علاجات الليزر المتعلقة بانقطاع الطمث يمكنها أن تحسين حياتك.

تعانى النساء الحائض أثناء عملية الحيض من الكثير من الألم وعدم الراحة. أثناء فترة الحيض، يصبح جدار العضلات المحيطة بالمهبل أخف، مما يزيد من خطر وقوع عدة أنواع مختلفة من المضاعفات الصحية.

بعد انقطاع الطمث، يصبح المهبل جاف وأكثر عرضة للعدوى. هذه الظاهرة المعقدة يمكنها أن تتسبب في العديد من المشاكل في التبول أيضا. ويمكن أن تكون آثار هذه التغيرات بالغة القسوة على حياة بعض النساء. في حين أنها قد لا تكون تسبب سوى بعض الانزعاج للبعض، يمكن أن يكون لانقطاع الطمث تأثيرا كبيرا على حياةالكثير من النساء.

تكون هذه التأثيرات قوية للغاية لدى بعض السيدات حتى أنه لا يتمكن ممارسة الجنس مرة أخرى. أي نشاط جنسي يصبح مصدر ألم كبير بالنسبة لهن، ونتيجة لذلك يؤثر على حياتهن الزوجية.

العلاج بالليزر هو الحل

وقد منح تقدم تكنولوجيا الليزر  الجراحين في جميع أنحاء العالم القدرة على علاج المشاكل المتعلقة بانقطاع الطمث وتحسين حياة الكثير من النساء المسنات. أفضل ما يميز العلاج بالليزر هو أنها تعالج السبب الخفى للمشاكل المتعلقة بانقطاع الطمث، وليس فقط الأعراض. هذا يعني أن المرأة ستتمكن من أن تعيش حياة سعيدة بعد الجراحة دون خوف من عودة الألم وعدم الراحة مرة أخرى.

تكنولوجيا الليزر التي يتم استخدامها لعلاج المشاكل المتعلقة بانقطاع الطمث هو ليزر سمارت زايد ثانى أكسيد الكربون”SmartXide CO2 laser” هذا نوع حديث من الليزر الجراحي، انه ليس قاسيا مثل شعاع الليزر المسطح الذى اعتاد جراحوا التجميل علي استخدامه في الماضي. ينقسم ليزر سمارت زايد إلي عدة حزم صغيرة قبل السقوط على المنطقة التي يتم علاجها. باستخدام هذه التكنولوجيا، أصبح الجراحون قادرون على إعادة تشكيل العضلات المهبلية، وتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين تدفق الدم في المنطقة المهبلية. يتم حل مشكلة الجفاف أيضا، وهي السبب الرئيسي التى تجعل ممارسة الجنس مؤلمة للمرأة بعد سن اليأس.

كيف تتم العملية؟

هذه واحدة من أسرع العمليات التي يجريها جراح التجميل. سوف يقوم جراحك باستخدام الليزر لصنع ثقب صغير جدا في بطانة المهبل لتحفيز إنتاج الكولاجين. هذا النوع من إعادة التشكيل تحفز نمو أنسجة أكثر صحة. اذا قام جراح خبير بإجراء العملية فإنه سوف يتم العملية بالكامل وبنجاح خلال 15 دقيقة فقط. في الحقيقة يقوم، معظم الجراحون بإجراء العملية خلال 5 دقائق فقط. لن تحتاج إلى أي نوع من التخدير لأن العلاج سريع جدا وغير مؤلم. في حين أن العلاج يستغرق مدة قصيرة جدا، سوف تحتاجين على الأقل إلي ثلاث جلسات في المجموع لتحصلي على أفضل النتائج. في معظم الحالات، يقوم الجراح بإجراء كل جلسة مع وجود فاصل زمني لا يقل عن 5 إلى 6 أسابيع بين كل جلسة وأخرى.

بعد عام ، قد يواجه المريض الأعراض مرة أخرى. لهذا السبب من المستحسن أن تقومي بهذه العملية مرة واحدة على الأقل كل عام.